متى يتوقف انحراف النظر؟ 7 معلومات عن الاستجماتيزم
متى يتوقف انحراف النظر؟ وهل يستقر مع التقدم في العمر؟
يتساءل كثير من الأشخاص: متى يتوقف انحراف النظر؟ وهل يمكن أن تختفي المشكلة مع التقدم في العمر، أم تظل موجودة طوال الحياة؟ والإجابة أن انحراف النظر، المعروف طبيًا باسم الاستجماتيزم، قد تستقر درجته مع مرور الوقت، لكنه لا يتوقف عند عمر محدد لدى جميع الأشخاص، كما يمكن أن تتغير درجته بالزيادة أو النقصان في بعض المراحل العمرية.
ويعتمد استقرار انحراف النظر على عدة عوامل، من أهمها طبيعة القرنية، ومرحلة نمو العين، ووجود بعض أمراض العين مثل القرنية المخروطية. لذلك لا يمكن تحديد موعد توقف الانحراف اعتمادًا على العمر فقط، بل يجب متابعة قياسات النظر ومقارنتها على فترات مناسبة.
في هذا المقال، نتعرف على العمر المتوقع لاستقرار انحراف النظر، والأسباب التي قد تؤدي إلى تغير درجته، وكيفية التأكد من استقراره، والوقت المناسب لإجراء عمليات تصحيح الإبصار.
ما هو انحراف النظر (الاستجماتيزم)؟
انحراف النظر أو الاستجماتيزم هو أحد عيوب الإبصار الانكسارية، ويحدث عندما لا يكون سطح القرنية أو عدسة العين منتظم الانحناء بالشكل الطبيعي، مما يؤدي إلى انكسار الضوء بصورة غير متساوية وعدم تركيزه بشكل صحيح على شبكية العين.
وبدلًا من أن تتجمع الأشعة الضوئية في نقطة واحدة على الشبكية، تتوزع على أكثر من نقطة، وهو ما يؤدي إلى تشوش الرؤية أو عدم وضوح التفاصيل، سواء عند النظر إلى الأشياء القريبة أو البعيدة.
وقد يظهر الاستجماتيزم بمفرده أو يصاحب قصر النظر أو طول النظر، وتختلف درجة تأثيره في الرؤية من شخص لآخر حسب مقدار الانحراف وطبيعته.
ومن أشهر أعراض انحراف النظر:
- تشوش الرؤية وعدم وضوح التفاصيل القريبة والبعيدة.
- الشعور بإجهاد العين بعد القراءة أو استخدام الشاشات لفترات طويلة.
- الصداع، خاصة بعد التركيز لفترة طويلة.
- صعوبة رؤية التفاصيل بوضوح أثناء القيادة ليلًا.
- الحاجة إلى تضييق العينين لمحاولة تحسين وضوح الرؤية.
- ظهور هالات أو تشوش حول مصادر الإضاءة لدى بعض الأشخاص.
ويمكنك التعرف على الفرق بين الاستجماتيزم وغيره من عيوب الإبصار من خلال مقال الفرق بين انحراف النظر وضعف النظر.
متى يتوقف انحراف النظر؟
لا يوجد عمر ثابت يمكن القول إن انحراف النظر يتوقف عنده تمامًا، فقد تستقر درجة الاستجماتيزم لدى بعض الأشخاص مع اكتمال نمو العين، بينما تستمر لدى آخرين في التغير تدريجيًا مع التقدم في العمر.
وقد تصبح قياسات النظر أكثر استقرارًا بعد انتهاء مراحل النمو، خصوصًا خلال مرحلة البلوغ وبداية مرحلة الشباب، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص يصلون إلى درجة ثابتة عند سن معين، أو أن الاستجماتيزم يختفي تلقائيًا.
ومن المهم توضيح أن بلوغ عمر 25 عامًا لا يعني بالضرورة توقف انحراف النظر؛ فقد تظل الدرجة مستقرة لسنوات، وقد تتغير لاحقًا نتيجة تغيرات في القرنية أو عدسة العين أو الإصابة ببعض أمراض العين.
لذلك، فإن تحديد ما إذا كان انحراف النظر قد استقر يعتمد على مقارنة قياسات النظر في أكثر من فحص، وليس على عمر الشخص وحده.
هل يزيد انحراف النظر مع التقدم في العمر؟
قد تتغير درجة انحراف النظر مع التقدم في العمر، لكن هذا التغير ليس بالضرورة زيادة مستمرة؛ فقد تظل الدرجة ثابتة، أو تزيد، أو تقل لدى بعض الأشخاص.
وتحدث هذه التغيرات نتيجة اختلافات في شكل القرنية أو عدسة العين، وقد تكون بسيطة لا تؤثر بصورة كبيرة في جودة الرؤية، بينما قد تشير التغيرات السريعة أو الملحوظة إلى وجود مشكلة تحتاج إلى فحص متخصص.
ومن أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تغير درجة الاستجماتيزم:
- نمو العين: قد تتغير قياسات النظر خلال مرحلة الطفولة والمراهقة نتيجة نمو العين وتطور أجزائها.
- التغيرات في القرنية: قد يؤثر تغير انحناء القرنية في قياسات الاستجماتيزم بمرور الوقت.
- القرنية المخروطية: تؤدي هذه الحالة إلى ترقق القرنية وتغير شكلها تدريجيًا، وقد يصاحبها زيادة أو تغير ملحوظ في انحراف النظر.
- التغيرات في عدسة العين: قد تؤثر بعض التغيرات التي تحدث في عدسة العين مع التقدم في العمر، ومنها المياه البيضاء، في قياسات النظر.
- إصابات العين أو العمليات السابقة: قد تؤثر بعض الإصابات أو التدخلات الجراحية في انتظام سطح القرنية أو شكل العدسة.
وقد يتغير الاستجماتيزم بمرور الوقت دون أن تكون هناك مشكلة خطيرة، لكن زيادة درجته بصورة متكررة أو سريعة تستدعي فحص القرنية لاستبعاد وجود القرنية المخروطية أو أي تغيرات أخرى.
هل انحراف النظر عند الأطفال يتوقف مع النمو؟
قد تتغير درجة انحراف النظر لدى الأطفال مع نمو العين، فقد تستقر الدرجة أو تتغير خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، ويختلف ذلك من طفل لآخر.
لكن من المهم عدم تجاهل الاستجماتيزم لدى الأطفال، خاصةً إذا كانت درجته مرتفعة أو يوجد اختلاف واضح بين العينين؛ لأن عدم تصحيح عيوب الإبصار المؤثرة خلال مرحلة نمو العين قد يؤدي إلى الإصابة بكسل العين (الغَمَش)، وهو ضعف في تطور الرؤية قد يصبح علاجه أكثر صعوبة عند التأخر في اكتشافه.
لذلك يُنصح بفحص نظر الأطفال بانتظام، حتى إن لم يشتكوا من وجود مشكلة في الرؤية، لأن الطفل قد لا يستطيع التعبير عن عدم وضوح الصورة التي يراها.
ما العوامل التي تحدد استقرار انحراف النظر؟
هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في مدى استقرار الاستجماتيزم بمرور الوقت، ومن أبرزها:
1. العمر ومرحلة نمو العين
قد تتغير قياسات النظر خلال مرحلة الطفولة والمراهقة نتيجة نمو العين وتطور أجزائها. وبعد اكتمال النمو قد تصبح القياسات أكثر استقرارًا، لكن ذلك يختلف من شخص لآخر.
2. طبيعة القرنية
يُعد شكل القرنية وانتظام سطحها من أهم العوامل المؤثرة في انحراف النظر. فإذا كانت القرنية مستقرة ومنتظمة نسبيًا، فقد تظل درجة الاستجماتيزم ثابتة لفترات طويلة.
3. الإصابة بالقرنية المخروطية
تُعد القرنية المخروطية من الأسباب المهمة لتغير قياسات النظر، إذ تؤدي إلى ترقق القرنية وتغير شكلها تدريجيًا، وقد ينتج عنها زيادة الاستجماتيزم وتشوش الرؤية.
وفي حالة ملاحظة زيادة مستمرة في درجة الانحراف أو تغير مقاسات النظارة خلال فترات قصيرة، قد يوصي الطبيب بإجراء تصوير طبوغرافي للقرنية للتأكد من سلامتها.
4. وجود تغيرات في عدسة العين
قد تؤثر بعض التغيرات التي تحدث في عدسة العين مع التقدم في العمر في قياسات الانكسار، وهو ما قد يؤدي إلى تغير مقاس النظارة، بما في ذلك مقدار الاستجماتيزم لدى بعض الأشخاص.
كيف أعرف أن انحراف النظر استقر؟
لا يمكن التأكد من استقرار انحراف النظر من خلال الشعور بتحسن الرؤية فقط، بل يحتاج الأمر إلى فحص دقيق ومقارنة نتائج قياس الانكسار في زيارات مختلفة.
ويعتمد طبيب العيون على مجموعة من الفحوصات، أهمها:
- فحص حدة الإبصار: لتقييم قدرة المريض على رؤية التفاصيل بوضوح.
- قياس الانكسار: لتحديد درجة الاستجماتيزم ومقاس العدسات المطلوبة لتصحيح النظر.
- قياس تحدب القرنية: للمساعدة في تقييم انحناء سطح القرنية.
- تصوير طبوغرافية القرنية: لتكوين خريطة تفصيلية لشكل القرنية، وقد يكون مهمًا عند الاشتباه في القرنية المخروطية أو وجود تغيرات غير طبيعية.
وبمقارنة نتائج الفحوصات على فترات زمنية مناسبة، يستطيع الطبيب تحديد ما إذا كانت درجة الانحراف مستقرة أم ما زالت تتغير، وتحديد الخطة المناسبة للتعامل معها.
هل يمكن إجراء عملية تصحيح النظر قبل توقف انحراف النظر؟
يُفضل عدم إجراء عمليات تصحيح الإبصار بالليزر قبل التأكد من استقرار قياسات النظر؛ لأن إجراء العملية بينما لا تزال الدرجة تتغير قد يؤثر في دقة النتيجة، وقد يحتاج المريض إلى تصحيح إضافي مستقبلًا.
ومن الشروط الشائعة لتقييم مدى ملاءمة المريض لعمليات تصحيح الإبصار أن تكون قياسات النظر مستقرة لمدة سنة على الأقل، وقد تختلف المدة المطلوبة حسب حالة المريض وتقييم الطبيب.
ولا يعتمد قرار إجراء العملية على ثبات الانحراف وحده، بل يقيّم الطبيب أيضًا:
- عمر المريض ومدى اكتمال نمو العين.
- ثبات مقاسات النظر خلال الفترة السابقة.
- سُمك القرنية وشكلها.
- عدم وجود قرنية مخروطية أو علامات تشير إلى ضعف القرنية.
- الحالة الصحية العامة للعين ومدى ملاءمتها للتدخل الجراحي.
وبناءً على نتائج هذه الفحوصات، يحدد الطبيب ما إذا كان المريض مناسبًا لعملية تصحيح النظر، ويختار التقنية الأنسب لحالته. ويمكنك قراءة المزيد عن السن المناسب لعملية تصحيح النظر لمعرفة الشروط المتعلقة بالعمر وثبات قياسات النظر قبل العملية.
ما طرق علاج انحراف النظر؟
توجد عدة وسائل لتصحيح انحراف النظر، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة على درجة الاستجماتيزم وطبيعة القرنية واحتياجات المريض اليومية.
1. النظارات الطبية
تُعد النظارات الطبية من أكثر الطرق شيوعًا لتصحيح الاستجماتيزم، إذ تحتوي على عدسات ذات قوة انكسارية محددة تساعد على توجيه الضوء بصورة صحيحة نحو الشبكية وتحسين وضوح الرؤية.
وقد تكون النظارات كافية تمامًا للأشخاص الذين يعانون درجات بسيطة أو متوسطة، كما يمكن تعديل مقاس العدسات عند تغير قياسات النظر.
2. العدسات اللاصقة
يمكن استخدام العدسات اللاصقة المخصصة للاستجماتيزم، والتي تُعرف باسم العدسات التوريك (Toric Lenses)، وتعمل على تصحيح اختلاف انحناء القرنية وتحسين وضوح الرؤية.
ويحدد الطبيب نوع العدسات المناسب وفقًا لدرجة الانحراف وشكل القرنية وحالة العين.
3. عمليات تصحيح الإبصار
قد تكون عمليات تصحيح النظر بالليزر خيارًا مناسبًا لبعض المرضى الذين يعانون الاستجماتيزم، بعد التأكد من استقرار قياسات النظر وسلامة القرنية وتوافر الشروط الطبية اللازمة.
وتشمل الخيارات الجراحية بعض تقنيات الليزر مثل الليزك والليزر السطحي، ويحدد الطبيب التقنية المناسبة بناءً على الفحوصات وخصائص عين المريض.
يمكنك التعرف على تفاصيل هذه الإجراءات من خلال مقال عملية تصحيح النظر بالليزر.
ومن المهم معرفة أن النظارات والعدسات اللاصقة تصحح الرؤية أثناء استخدامها، لكنها لا تغير شكل القرنية بشكل دائم، بينما تهدف بعض عمليات تصحيح الإبصار إلى تعديل انحناء القرنية لتقليل عيوب الإبصار الانكسارية.
هل يمكن علاج انحراف النظر بالتمارين أو الطرق الطبيعية؟
لا توجد تمارين للعين أو قطرات مثبتة علميًا يمكنها تغيير شكل القرنية أو إزالة الاستجماتيزم بصورة دائمة.
وقد تساعد فترات الراحة من الشاشات وتنظيم الإضاءة على تقليل إجهاد العين، لكنها لا تعالج السبب الأساسي لانحراف النظر ولا تغني عن النظارات أو العدسات أو الإجراءات الطبية المناسبة.
كما أن استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة قد يسبب إجهاد العين وجفافها، لكنه لا يُعد سببًا مباشرًا للإصابة بالاستجماتيزم.
متى يجب زيارة طبيب العيون بسبب انحراف النظر؟
يُنصح بإجراء فحص للعين عند ملاحظة تشوش مستمر في الرؤية أو صداع متكرر مرتبط بالتركيز، وكذلك عند الحاجة إلى تغيير مقاس النظارة بصورة متكررة.
وتزداد أهمية الفحص في الحالات التالية:
- زيادة درجة الاستجماتيزم خلال فترة قصيرة.
- عدم تحسن الرؤية رغم استخدام النظارة بالمقاس الصحيح.
- وجود فرق ملحوظ في درجة الانحراف بين العينين.
- ظهور انحراف النظر لدى الأطفال، خاصةً إذا أثر في القراءة أو التركيز.
- وجود تاريخ عائلي أو علامات تشير إلى الإصابة بالقرنية المخروطية.
- حدوث تغير مفاجئ في الرؤية أو ألم شديد أو احمرار واضح بالعين.
ويجب الانتباه إلى أن التغير المفاجئ في الرؤية أو الألم الشديد ليس من الأعراض المعتادة للاستجماتيزم البسيط، ويحتاج إلى تقييم طبي دون تأخير.
أسئلة شائعة عن متى يتوقف انحراف النظر
هل يتوقف انحراف النظر عند سن 25 عامًا؟
ليس بالضرورة؛ فقد تستقر درجة الاستجماتيزم لدى بعض الأشخاص قبل هذا العمر أو بعده، بينما قد تستمر في التغير لدى آخرين. ولا توجد قاعدة طبية تحدد سن 25 عامًا باعتباره موعدًا نهائيًا لتوقف الانحراف.
هل يمكن أن يختفي الاستجماتيزم من تلقاء نفسه؟
لا يُتوقع أن يختفي الاستجماتيزم تلقائيًا في معظم الحالات، لكنه قد تتغير درجته بمرور الوقت، سواء بالزيادة أو النقصان. ويحدد الفحص الطبي طبيعة التغير ومدى تأثيره في الرؤية.
هل انحراف النظر يزيد مع العمر؟
قد تزيد درجة انحراف النظر مع التقدم في العمر لدى بعض الأشخاص، بينما تظل مستقرة أو تقل لدى آخرين. ويتوقف ذلك على حالة القرنية وعدسة العين ووجود أي مشكلات صحية مصاحبة.
هل انحراف النظر عند الأطفال يمكن أن يتحسن؟
قد تتغير درجة الاستجماتيزم لدى الأطفال مع نمو العين، لكن لا يمكن الاعتماد على اختفائه دون متابعة. ويجب اكتشاف الانحراف وتصحيحه عند الحاجة، لأن الدرجات المرتفعة أو غير المتساوية بين العينين قد تؤثر في تطور الرؤية وتسبب كسل العين.
هل النظارة الطبية تعالج انحراف النظر نهائيًا؟
النظارة الطبية تصحح الرؤية أثناء ارتدائها، لكنها لا تغير شكل القرنية ولا تزيل الاستجماتيزم نهائيًا. أما تصحيح الانحراف بصورة جراحية فقد يكون ممكنًا لبعض الحالات بعد تقييم الطبيب.
هل يمكن إجراء الليزك لعلاج الاستجماتيزم؟
نعم، قد يكون الليزك أو غيره من تقنيات تصحيح الإبصار مناسبًا لبعض الأشخاص المصابين بالاستجماتيزم، بشرط استقرار قياسات النظر وسلامة القرنية وتوافر باقي شروط العملية.
هل استخدام الهاتف والكمبيوتر يزيد انحراف النظر؟
استخدام الشاشات لفترات طويلة قد يسبب إجهاد العين والجفاف، لكنه لا يُعد سببًا مباشرًا للإصابة بالاستجماتيزم. ومع ذلك، يُنصح بأخذ فترات راحة منتظمة للحفاظ على راحة العين.
الخلاصة
لا يتوقف انحراف النظر عند عمر محدد، فقد تستقر درجة الاستجماتيزم بعد اكتمال نمو العين، لكنها قد تتغير في مراحل عمرية مختلفة تبعًا لحالة القرنية وعدسة العين. لذلك، فإن الطريقة الأدق لمعرفة استقرار الانحراف هي إجراء فحص دوري ومقارنة قياسات النظر على فترات مناسبة.
كما أن اختيار وسيلة العلاج أو تحديد مدى ملاءمة المريض لعمليات تصحيح الإبصار يجب أن يعتمد على فحص شامل للعين، وليس على العمر أو درجة الانحراف وحدهما.
للمزيد من المعلومات الطبية حول الاستجماتيزم وأسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه، يمكنك الاطلاع على دليل الأكاديمية الأمريكية لطب العيون عن الاستجماتيزم.
وإذا كنت تلاحظ تغيرًا في مقاسات النظر أو تشوشًا مستمرًا في الرؤية، فمن الأفضل إجراء فحص شامل للعين لتحديد السبب واختيار وسيلة التصحيح المناسبة.